مباشرة إجراءات فتح الحدود البرية، ستستقبل مدينة سبتة المحتلة آلاف الوافدين المغاربة ابتداء من يوم الخميس المقبل، منهية أزمة فئات عديدة ارتبطت فرص شغلها بـ”أبواب الديوانة”.
وتفتح الأبواب حصرا في اليوم الأول على حاملي الجنسية الإسبانية والمقيمين بسبتة، ثم بعدها على العاملين القانونيين الحاملين لبطاقات الحدود وحاملي التأشيرات وكذلك العمال المغاربة في الخارج، فيما لا يزال المنع صادرا في حق أنشطة التهريب المنتشرة في المنطقة.
ويستفيد العمال من بطاقة “الباصي فرونتيريسو” التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية، ومبدؤها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون الحق في الإقامة (يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام).
ومن المرتقب أن تعقد عمالة المضيق الفنيدق اجتماعا مع الهيئات النقابية والجمعوية المؤطرة للعاملين القانونيين بسبتة من أجل تداول مختلف النقاط المتعلقة بالعبور.
وقال شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، إن الحدود تفتح تدريجيا؛ لكن السلطات لم تكشف، إلى حدود اللحظة، عن المعنيين خلال اليوم الأول.
ميديا بريس جريدة الكترونية