تصاعدت أعمال العنف والاحتجاجات في المدن الفرنسية لليوم الرابع على التوالي رغم قانون الطوارئ الذي تم إعلانه في عدد من المدن التي تشهد غليان وسخط شعبي على الحكومة الفرنسية عامة وعلى جهاز الشرطة بشكل خاص.
وشهدت كل من العاصمة باريس ومدن ليون ومونبيلييه ومارسيليا، أعمال عنف من بينها اقتحام مراكز شرطة وإحراقها، واقتحام ونهب متاجر، وإحراق سيارات ولافتات دعائية في الشوارع.
وانتشر حوالي 60 ألف من عناصر الشرطة والدرك في محاولة لاحتواء الاحتجاجات وسط توقعات باستمرار هذا السخط الشعبي لأسابيع، حيث تم رصد قناصة على أسطح بعض المباني، وتم توجيه دعوات لمواجهة عنف الشرطة بعنف مماثل.
هذه الاحتجاجات جاءت عقب قيام شرطي بقتل مراهق فرنسي من أصل جزائري يوم الثلاثاء الماضي.
ميديا بريس جريدة الكترونية