تعرف الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة تطاحنات سياسية بين تيار عبدالسلام البياري رئيس الغرفة و محمد بولعيش عضو و مستشار برلماني عن نفس الغرفة بسبب خلافات انتخابية.
حيث تم انتخاب يوم 17 غشت من هذه السنة السيد عبدالسلام البياري رئيسا للغرفة الفلاحية لجهة الشمال باغلبية مريحة بحصوله على 65 صوتا من اصل 69 صوت في اطار التوافق الثلاثي بين احزاب الاغلبية الحكومية.
الا ان نتائج انتخابات 05 اكتوبر المتعلقة بالغرفة الثانية غيرت منحى الاغلبية داخل الغرفة، بسبب انضباط البياري للانتماء الحزبي و دعمه لمرشح حزبه التجمع الوطني للاحرار على حساب محمد بولعيش مرشح الغرفة التي يرأسها عن حزب الاستقلال.
حيث ظهر الخلاف في الدورة الاولى التي عقدتها الغرفة يوم 11 اكتوبر بمدينة القصر الكبير، و التي تمكن فيها العضو و المستشار البرلماني محمد بولعيش من استمالة اغلبية اعضاء الغرفة من اجل مقاطعة الدورة التي تم تأجيلها لعدم اكتمال النصاب القانوني وذلك دون اي سبب منطقي كون ان مجلس الغرفة حديث العهد.
كما تم بتاريخ 25 عقد دورة استثنائية بمقر عمالة شفشاون ، للمصادقة على قانون الميزانية و تكوين اللجان، حيث عرفت حضور اغلبية اعضاء الغرفة للدورة التي انتهت بهيمنة تيار بولعيش على اللجان التسع في تحد لرئيس الغرفة.
ويبقى التساؤل المطروح حول مصير الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة في ظل وجود هذه الممارسات الغير الاخلاقية بين رجلا اعمال بالمنطقة دون مراعاة لمشاكل و انتظارات فلاحي الجهة؟ هل السلطات المختصة ستظل مكتوفة الايدي امام هذه الممارسات الضاربة للمصلحة العامة؟
ميديا بريس جريدة الكترونية