تداول نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” صورا لمجموعة من المساجد حيث يظهر عدد بسيط من المصلين الذين استجابوا لـ”نداء الأذان”، مؤكّدين أن هذه المرافق كانت طيلة شهر رمضان المنصرم مكتظة بالمصلين الذين يتوافدون فرادى وجماعات قبل رفع الأذان للصلاة.
وأشار متفاعلون مع الصور إلى أن مختلف المساجد تعرف نوعا من التراجع في عدد المصلين مباشرة بعد إحياء ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان، ليبلغ التراجع مستويات كبيرة مع ظهور هلال شهر شوال، حيث يهجر عدد كبير من المصلين المساجد، ضاربين لها موعدا في رمضان القادم إذا أطال الله أعمارهم.
وتأسف معلقون للصور بسبب التحول الكبير الذي تسجله المساجد على مستوى أعداد المواظبين على أداء الصلوات ببيوت الله، إذ يعرف شهر رمضان إقبالا كبيرا من مختلف الفئات العمرية، إلى درجة امتلاء المساجد وساحاتها المجاورة، وإغلاق الأزقة الطرقات المحاذية لبيوت الله، التي تتحول إلى فضاءات صالحة للصلاة، خاصة صلاة التراويح.
وبعد الإقبال الذي تعرفه المساجد طيلة شهر رمضان تتراجع أعداد المواظبين على الصلاة في المسجد مباشرة بعد دخول شهر شوال، حيث لا يتجاوز عدد المصلين في بعض المساجد صفًّا أو صفّيْن، وهو ما يثير نقاشا حول العوامل المتحكمة في الإقبال والتراجع على “إعمار بيوت الله”.
ميديا بريس جريدة الكترونية