بوست24: أحمد أزبدار
بعد الجدل والسخط المحلي بمدينة تطوان، بسبب الزيادة في تعرفة سيارات الأجرة الصنف الأول، رغم ترخيص السلطات المختصة بالعودة للعمل بالطاقة الاستعابية الكاملة، “6 ركاب”، أصدرت النقابات الممثلة للقطاع بتطوان بلاغا تدعم فيه هذه الزيادة.
وفي حين كان ينتظر الشارع التطواني بيانا من الجهات المسؤولة عن القطاع لنفي قانونية الزيادة، تفاجأ متتبعوا الشأن المحلي بتطوان بإصدار الهيئات النقابية لقطاع سيارات الأجرة بلاغا حول قيمة الزيادة في تعرفة النقل.
وقد بررت الهيئات النقابية هذه الزيادة بارتفاع ثمن مادة الكزوال، وبتملص الحكومة من دعم القطاع.
هذا القرار من شأنه أن يؤثر سلبا على علاقة المواطن بسائقي سيارات الأجرة مباشرة، كون أن المواطن غير مسؤول عن الزيادة في مادة الكزوال، وغير مسؤول أيضا عن تملص الحكومة من دعم القطاع كما جاء في بلاغ النقابات.
وأيضا هناك العديد من الطرق والأساليب الاحتجاجية الممكن اتباعها من طرف مهنيي القطاع لخفض ثمن الكزوال وللضغط على الحكومة، إلا أن المواطن دائما ما يتحمل أعباء كافة القطاعات وليس قطاع النقل وحده.
فهل ستوافق السلطات المختصة على قرار الزيادة ؟
ميديا بريس جريدة الكترونية