بوست24: أحمد أزبدار
شهد اليوم الأول من الإضراب الوطني لسيارات الأجرة الصنفين الأول والثاني بتطوان، مشاحنات لفظية وصلت إلى حد استخدام العنف في حق السائقين غير المضربين، في تعارض تام مع المقتضيات الدستورية، التي تكفل حق الإضراب وحق عدم المشاركة فيه على حد سواء مما يحتم تدخل الجهات المختصة لهيكلة هذا القطاع العشوائي الذي يمس مصالح المواطنين بشكل مباشر.
حيث عاينت جريدة بوست24 مجموعة من حالات الاعتداء اللفظي والجسدي والرشق بالبيض، في حق السائقين غير المضربين، اعتداء غير قانوني يحد من الحرية الشخصية في المشاركة في الإضراب من عدمه، ويعبر عن غياب اخلاقية المهنة لذى العديد من سائقي سيارات الأجرة.
كما شكّل اضراب سائقي سيارات الأجرة بتطوان مصدر معاناة كبيرة لشريحة واسعة من المواطنين، الذين عبروا عن غضبهم بسبب انتظارهم لمدد طويلة قصد العثور على سائق غير مضرب، في ظل ضعف أسطول شركة النقل الحضري “فيتاليس”، التي أبانت عن عدم استطاعتها لتغطية كافة أحياء المدينة.
واضطر المئات من ساكنة مدينة تطوان لاستعمال سيارات النقل السري، لتأمين تنقلاتهم نحو الوجهات التي يقصدونها، بعد أن غابت سيارات الأجرة بشكل تام عن المشهد.
فهل تتدخل السلطات المختصة لحل إشكاليات سائقي سيارات الأجرة بتطوان؟
ميديا بريس جريدة الكترونية