بوست24 : أحمد أزبدار
بعد سنة صعبة من الجفاف، انتظر فيها المواطنون هطول الأمطار بفارغ الصبر، وهو ما تحقق خلال الأسبوعين الأخيرين؛ لكن غزارة التساقطات أبانت عن ضعف البنية التحتية بتطوان، مما أدى إلى تسرّب المياه إلى مجموعة من المحلات التجارية والمنازل.
كما تسببت التساقطات المطرية الغزيرة، في إغراق العديد من المحاور الطرقية وعدد كبير من الأحياء، فضلا عما أحدثته من ارتباك في حركة السير والجولان.
وبدا المشهد في العديد من أنحاء مدينة تطوان، أشبه بسيناريوهات سابقة، عاشتها المدينة خلال السنوات الماضية، بسبب الفيضانات التي عرت بشكل فاضح البنية التحتية للحمامة البيضاء.
حيث شهدت عدة أحياء” كجبل درسة، المحنش، التوتة…” وشوارع “الجيش الملكي، المسيرة، الدارالبيضاء…”، حالة من الارتباك في حركة السير والجولان، بعدما تحولت إلى أودية وبحيرات عملاقة، لا يجرؤ السائقون ولا الراجلون على اجتيازها.
ميديا بريس جريدة الكترونية