الأربعاء , أغسطس 26 2026
أخبار عاجلة

المشجع “الظلمي”.. جالب حظ أم نذير شؤم!

لا يكاد أحد يعرف اسمه الحقيقي. بملامحه وشعره الطويل المجعد وأسلوبه غير النمطي، يقارنه الجميع عن صواب أو خطأ بأسطورة كرة القدم المغربية الراحل عبد المجيد الظلمي. ومهما كانت الظروف، فهو دائم الحضور في الملاعب لتشجيع أسود الأطلس بكل أريحية وعشق، ثم ماذا بعد…

ملامحه الجسدية فريدة من نوعها. شخصيته أكثر من ذلك! عندما يتعلق الأمر بتناول الطعام، فهو ملحاح وطلباته لا تنتهي… وهو يزعم أنه متخصص أطباق بالفعل. لكن عندما يتعلق الأمر بالظروف المناخية الإفريقية، فهو قلق وخائف إلى حد ما، خصوصا عندما تكون الشمس في كبد السماء!

أصبح لقبه على شفاه الجميع مؤخرا، وقد تم بث صوره على العديد من الوسائط. والسبب الذي يقدمه كل من يواصلون الحديث عنه والاستشهاد به، يتعلق بعالم الخرافات أكثر من العالم الواقعي، وبالخصوص عالم وواقع كرة القدم.

اسمه الحقيقي نور الدين فلاح. وهذا المشجع الأشهر للمنتخب المغربي، كان حاضرا خلال أجمل انتصارات المغرب، وتحديدا خلال كأس الأمم الإفريقية 2004 في تونس. ويتذكر هذا العاشق حتى الموت لنادي الجيش الملكي بالتفصيل هذه الملحمة المغربية، التي عرفت انتكاسة وهزيمة في المباراة النهائية ضد البلد المضيف! فهل كان الأمر صدفة؟

يقول لوكالة المغرب العربي للأنباء: “إن لقب الظلمي منحني إياه الراحل خوسيه مهدي فاريا خلال كأس العالم 1986 التي حضرتها”، ولا يزال يتذكر، والحنين واضح مشع من عينيه، أول لقاء شاهده.

يتذكر قائلا: “لقد دعمت المنتخبات الوطنية منذ 1970″، مضيفا أن الراحل علال بنقسو، أسطورة الجيش الملكي، منحه فرصة الولوج إلى ملعب لكرة القدم لأول مرة. كان ذلك خلال مباراة بين الجيش ونهضة سطات.

ويضيف: “منذ ذلك الحين وفريق الجيش الملكي هو فريقي الأساسي، ومن خلاله نما شغفي بكرة القدم على مر السنين”.

وتعود هذه الحكاية كما يرويها إلى 46 عاما خلت، وبالضبط إلى مباراة التأهل إلى كأس الأمم الإفريقية 1976، عندها كان المشجع “الظلمي” طفلا يفتقد للقدرات الجسدية أو المعنوية لمرافقة أسود الأطلس وحضور حفل تتويج المغرب الأول والوحيد في كأس إفريقيا للأمم! فهل هذه مصادفة أيضا؟

هسبريس

عن احمد ازبدار

شاهد أيضاً

تقرير رسمي يكشف تعرض أزيد من 30 في المئة من التلاميذ لعقوبات بدنية بالمدارس

كشف تقرير موضوعاتي أعده المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حول العنف في الوسط المدرسي، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *