دخلت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية على خط ما بات يعرف بـ«فضيحة الدكتوراه بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء» (ENCG) التابعة لجامعة الحسن الثاني، حيث فتحت تحقيقا قضائيا واستمعت إلى المشتبه في تورطهم في هذا الملف الذي تفجر أواخر عام 2022.
وكشفت مصادر إعلامية أن عناصر من الفرقة الوطنية استمعت، في إطار الانتداب القضائي، لأستاذين يشرفان على مختبر البحث الاستشرافي في المالية والتدبير بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، وذلك بعدما توصلت بالملف من طرف إدارة ENCG.
وأضافت ذات المصادر ذاته أن عناصر الفرقة الوطنية استدعت إلى التحقيق أيضا مجموعة من الأسماء التي ورد ذكرها خلال الاستماع للمتهمين في الملف، بالإضافة إلى بعض الطلبة الذين سبق أن اجتازوا مباراة الولوج إلى سلك الدكتوراه في المختبر المذكور.
وتتوقع ذات المصادر أن تطيح «فضيحة الدكتوراه» بأسماء وازنة في جامعة الحسن الثاني، خاصة في ظل الحديث عن «وجود أدلة تورط هؤلاء في محاولة لطي الملف، رغم وجود شبهة جنائية».
ويتعلق الأمر، وفق المصادر نفسها، بـ«ثلاثة مسؤولين حلوا بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء بعد تفجر الفضيحة، بهدف إيجاد حل ودي لتفادي متابعة المتهمين في الملف، رغم علمهم بخطورة ما تم اقترافه، والذي يرقى لجناية التزوير في محررات رسمية».
ميديا بريس جريدة الكترونية