بوست24: أحمد أزبدار
أصدرت جامعة عبد المالك السعدي مساء أمس الجمعة، بيانا أسمته ب”بيان حقيقة”،حول ما تم تداوله في جل المواقع الإلكترونية و وسائل التواصل الإجتماعي، بخصوص تفجير محامية لفضيحة جنسية تخص أزيد من 70 شكاية بالكليات التابعة للجامعة.
وبدل أن ترد رئاسة الجامعة على ما صرّحت به المحامية، اقتصرت بالرد على الصحافة و تفنيد الخبر، وبررت ذلك بأن إدارة الرئاسة لم تتسلم أي شكاية بخصوص ما أصبح يعرف بملف الجنس مقابل النقط.
ولم يرد في بيان الحقيقة هذا، أي إشارة لما صرّحت به المحامية التي أكّدت على أنها بحوزتها أزيد من 70 شكاية تهم طالبات تعرضن للابتزاز الجنسي، مقابل حصولهن على نقاط عالية.
وهنا يبقى السؤال المطروح؛ لماذا ردّت رئاسة الجامعة على الصحافة بدل الرد على المحامية التي فجّرت هذه الفضيحة؟ ألم يكن حري بها أن تفتح تحقيقا معمقا حول هذه الفضيحة، بدل اللجوء للرد على الصحافة التي تعتبر ناقلة للخبر وليست مؤلفته؟!!
ميديا بريس جريدة الكترونية