تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة الدارالبيضاء، من تفكيك عصابة إجرامية تقوم بتزييف وتزوير شواهد ودبلومات رسمية تتضمن أختاما وطوابع وطنية مزيفة لفائدة أشخاص بدون وجه حق، واستعمالها مقابل مبالغ مالية، وانتحال صفة ينظمها القانون.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تمكنت عناصر الشرطة القضائية من فك خيوط وامتدادات هذه العصابة من خلال توقيف عدد من الأشخاص، الذين ثبت تورطهم في ارتكاب الأفعال الجرمية المذكورة، سواء بصفتهم فاعلين رئيسيين أو مستفيدين من الشواهد والدبلومات المزورة.
ويتابع في هذه القضية، التي انطلقت أطوارها في 18 مارس الماضي، ثمانية أشخاص- سبعة منهم في حالة اعتقال- على خلفية تورطهم في تزوير شواهد ودبلومات رسمية بمدينة الدار البيضاء.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذه العصابة يقودها موظف يعمل بوزارة الثقافة والشباب والتواصل ويشغل منصب مدير لإحدى دور الشباب بالدار البيضاء، إلى جانب وسيط مقابل مبالغ مالية مهمة.
وتشير هذه المعطيات إلى أن المتهم الرئيسي تم العثور بحوزته على مجموعة من الشواهد المزورة تحمل أسماء مجموعة من المستفيدين على أساس أنها صادرة عن إحدى مؤسسات التربية والتكوين بالدار البيضاء.
وقد كان يعمد إلى استعمال أختام مزورة باسم المؤسسة المذكورة، بعدما حصل عليها من طرف شاب ينحدر من مدينة برشيد، حيث كان يقوم بتزوير الأختام وأسماء الأشخاص المضمنة بها.
ميديا بريس جريدة الكترونية