وأنّ للشعب غيره، إلا حكومة صمٌاء، وبرلمان ممتلئا فارغا، ومنتخبين يفترشون حريرا ويأكلون شهدا؟؟
بوست 24 : أحمد أزبدار
ليست هي المرة الأولى، التي يستنجد فيها الشعب المغربي المغلوب على أمره، بملك البلاد محمد السادس، من القرارات الحكومية الكارثية، ومن لوبيات الاقتصاد، ولعل أخرها الارتفاع الصاروخي في أسعار كافة المواد الأساسية، والذي ينذر بدق ناقوس الخطر على السلم الإجتماعي في البلاد.
ففي الشارع، وفي العمل وفي المقاهي، وعبر مختلف منصات التواصل الإجتماعي، لا صوت يعلو على إرتفاع الأسعار، وعلى عجز أغلب المغاربة عن سد حاجيات أسرهم؛ من مأكل ومشرب وملبس ومصاريف الدراسة.و.و.و…، أمام صمت وتجاهل حكومي، بقيادة حزب وعد المغاربة بالأحسن.
فلم يعد ضمن أهداف المغاربة من مختلف الطبقات الاجتماعية، سواء الكادحة أو المتوسطة، الإدخار أو شراء سكن جديد أو سيارة أو تحسين مستوى عيشهم، فالهدف المسيطر على حياتهم هو توفير لقمة العيش لذويهم ولأسرهم، في ظل إرتفاع أسعار ( المحروقات، التمدرس، النقل، الزيت، الحليب، البيض…، والقائمة لا يمكن حصرها).
وأمام هذا الغلاء المعيشي، الذي ينذر باحتقان إجتماعي، يعود بنا لسنوات الثمانينات، لم يجد الشعب المغربي، إلا الملك محمد السادس للاستنجاد به، باعتباره الضامن لاستقرار البلاد والعباد، وأنّ للشعب غيره، إلا حكومة صمٌاء، وبرلمان ممتلئا فارغا، ومنتخبين يفترشون حريرا ويأكلون شهدا؟؟
ميديا بريس جريدة الكترونية