مع بدء العد التنازلي لعيد الأضحى المبارك، هناك انشغال بين متتبعي الشأن المحلي التطواني، حول من سيكون خطيب عيد الاضحى بالمدينة لتعويض محمد اغبالو عضو المجلس العلمي الذي ادى صلاة عيد الفطر.
و حسب تقدير بعض الملاحظين، فان تعويض اغبالو يجب ان يكون مناسبة لتصحيح وضعية مختلة في تطوان، أملتها حسابات شخصية محضة، لا علاقة لها بتاريخ المدينة،ولا بالجوانب التنظيمية ذات الصلة بالحقل الديني.
في تطوان، كما في المدن التاريخية للبلاد، فخطيب العيد، هو خطيب المسجد الأعظم (الجامع الكبير)، وكان الأستاذ المرحوم إسماعيل الخطيب،آخر خطيب للعيدين في تطوان، لما يميز هذه المدينة بخصوصية تاريخية ودينية.
إلا أن هذه الخصوصية التي تتميز بها تطوان اصبحت في مهب الريح، حيث اسندت خطبة العيد للاستاذ الغلبزوري ، وهو لا علاقة له بأي مسجد بتطوان، كونه خطيب مسجد محمد الخامس(سبعة رجال) بالفنيدق، وللعلم فهو من أناب عنه الاستاذ اغبالو في صلاة عيد الفطر.
ولتصحيح هذا الاختلال في تطوان يتطلب أن يكون خطيب الجامع الكبير، الأستاذ محمد الشنتوف، الرئيس الحالي للمجلس العلمي لتطوان، هو خطيب العيدين.
كما ان اضحية العيد يجب أن توجه بعد النحر، من باب تجسيد قيم التضحية والتضامن، إلى إحدى الخيريات أو دور المسنين ..فتطوان في قيمها وفي رجالات العلم بها، أكبر من نزوع التهافت على الكبش.
ميديا بريس جريدة الكترونية