بوست 24 : أحمد أزبدار
بعد فشل شركة “فيتاليس المنبوذة” في تدبير قطاع النقل الحضري بإقليم تطوان، تدخلت مديرية الجماعات المحلية بوزارة الداخلية بشكل مباشر لمعالجة مشكل خصاص الحافلات والنقص المهول في أسطول النقل الحضري بتطوان.
وبتنسيق مع مؤسسة التعاون الشمال الغربي، عملت وزارة الداخلية في المرحلة الأولى على تزويد إقليم تطوان ب80 حافلة تابعة لإحدى الشركات، قبل أن يتم الاستغناء عنها لعدم ملاءمتها للمعايير والضوابط التقنية المعمول بها.
ليتم بعد ذلك، مد إقليم تطوان بازيد من 50 حافلة تابعة لشركة “ألزا” كخطوة ثانية من طرف وزارة الداخلية بتنسيق مع المجلس الجماعي لتطوان، وهي حلول مؤقتة ريثما يتم فسخ العقد مع الشركة المنبوذة، وتعويضها بأخرى أفضل جودة تليق بعاصمة الحضارة للملكة المغربية.
تدخل وزارة ” لفتيت ” جاء بسبب عجز شركة ” فيتاليس المنبوذة ” المفوض لها تدبير النقل الحضري بإقليم تطوان عن تعزيز أسطولها المهترئ، ناهيك عن عدم احترام دفتر التحملات.
مصدر موثوق، أكد أن الشركة المنبوذة
سينتهي عقدها يوم 27/11/2023، وسيتم تكليف مكتب الدراسات للاعلان عن طلب عروض، وسيتم تشكيل لجنة تتبع برئاسة مؤسسة التعاون الشمال الغربي التي يترأسها رئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري للإشراف على قطاع النقل الحضري لحين إبرام صفقة مع شركة جديدة.
وتجمع ساكنة تطوان والنواحي على أن المجلس الجماعي السابق برئاسة البيجداوي محمد أيدعمار ورّط تطوان في إبرام هذه الصفقة مع شركة فيتاليس التي تعد من أسوا الشركات في تاريخ المدينة، من خلال سوء خدماتها وحافلاتها التي توصف ب”الخردة” ومعاناة السائقين والمستخدمين مع إدارتها بحرمانهم من العمل النقابي والاستعانة بمفتشين تغيب عنهم اللباقة اتجاه المرتفقين.
ميديا بريس جريدة الكترونية