بوست 24 : أحمد أزبدار
بعد أن أعلن المجلس الجماعي لتطوان، عن فوز شركة ميكومار بصفقة تدبير النفايات المنزلية وما شابهها في الأسابيع القليلة الماضية، رغم ما أبانت عنه ذات الشركة في العهدة السابقة من تقاعس وتقصير ومشاكل بالجملة.
تفاجأ متتبعو الشأن المحلي بتطوان عن إلغاء الجماعة فوز الشركة السالفة الذكر بالصفقة، وفتح باب طلب عروض جديد لتدبير أحد أهم القطاعات الحيوية بالمدينة، “قطاع النظافة”، معلّلة ذلك؛ بتجاوز العروض المقدمة للقدرة المالية للجماعة، وبعدم تطابق عروضها المالية مع التقنية!!!
فكيف يعقل عن تعلن الجماعة، عن فوز شركة ما بصفقة عمومية، من المفترض أن تكون احترمت كافة المساطر القانونية، وبعد تفحصِها من طرف اللجنة التقنية المكلفة بفحص الملفات الإدارية والتقنية، وكذا إعدادها سلفا من طرف مكتب الدراسات المعتمد من طرف جماعة تطوان، أن تلغى لأسباب إن صحّت لما كانت شركة ميكومار فازت بالصفقة من الأساس.
وهنا تطرح العشرات من علامات الإستفهام حول حقيقة هذه الصفقة الملغومة، وما شابها من اختلالات، وحول جدوى اللجنة التقنية المكلفة بفحص الملفات الإدارية والتقنية، وحول نزاهة مكتب الدراسات المعتمد من طرف الجماعة، إن هما أغفلا سهوا أو عمدا تطابق ميزانية الجماعة مع العرض الفائز بالصفقة، ومع مطابقة العرض المالي مع التقني والخدماتي للشركة الفائزة.
وهل فعلا كانت الأسباب التي أعلن عنها المجلس الجماعي لتطوان هي التي أدّت إلى إلغاء الصفقة، أم أن هناك أسباب أخرى لم يتم الإعلان عنها ؟؟؟ أسئلة ننتظر الإجابة عنها من المجلس الجماعي!!!.
ميديا بريس جريدة الكترونية