بوست24 : أحمد أزبدار
تشهد مدينة تطوان منذ أسابيع ، اختناقا مروريا كبيرا بجل شوارعها الرئيسية، وبمختلف مداراتها الطرقية، وذلك بسبب الإقبال الكثيف من ساكنة كافة المدن المغربية، وكذا مغاربة المهجر، في أول موسم صيفي بصبغته العادية منذ بداية انتشار جائحة كورونا.
وأضحت الحمامة البيضاء، قبلة للعديد من المواطنين الذين يفضلون هذه المدينة لقضاء عطلتهم الصيفية، كما لعب عودة الآلاف من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن، وإقامتهم في مدينة تطوان، دورا في اختناق حركة المرور بمختلف المحاور الرئيسية ومداخل ومخارج المدينة.
ومن أكثر المناطق التي تعتبر مسرحا للاختناق المروري، خلال هذه الفترة، الطريق الرابطة بين تطوان وسواحلها الشاطئية، خاصة مرتيل وواد لاو والفنيدق، إضافة إلى مدخل المدينة.
ولم تفلح الممرات تحت أرضية التي تم احداثها خلال السنوات القليلة الماضية في التخفيف من هذا الازدحام المروري، حيث يرجع الأمر لكثرة السيارات وكذا بعض حوادث السير العرضية.
وفي بهذا الصدد، أعرب عدد من المواطنين، عن استيائهم من تنامي اختناق حركة السير بالمدينة، وتنامي ظاهرة عدم احترام قانون السير، الدخيلة على تطوان.
وفي ذات السياق، ينضاف أيضا مشكل النقل العمومي، حيث أبانت الشركة المكلفة بتدبير هذا القطاع عن عجزها التام في تلبية حاجيات الساكنة، إذ صار من العادي جدا ملاحظة طوابير من المواطنين في انتظار وسيلة نقل عمومية قد تأتي وقد لا تأتي.
ميديا بريس جريدة الكترونية