أقدمت ست عاملات زراعيات مغربيات على الفرار من حقول زراعة نبتة “الهيليون” الغذائية بمحافظة غرناطة، جنوبي إسبانيا.
وفقًا لمصادر إسبانية، فإن العاملات الفارات كن ضمن آخر أفواج العاملات الموسميات القادمات من المغرب، وكن يزاولن لحساب شركة فلاحية، في إطار اتفاقية الهجرة الدائرية بين المغرب وإسبانيا.
وبعد اكتشاف السلطات الإسبانية في غرناطة فرار العاملات الست، قامت بإلغاء تصاريح العمل الزراعي الخاصة بهن وإقامتهن، مما يجعلهن مقيمات غير نظامية في التراب الإسباني.
وتشير المصادر، إلى أن فرار العاملات المغربيات من الحقول الإسبانية لم تكن نادرة، إذ تكررت في عدة مناسبات خلال السنوات الماضية، حيث يسعين للبحث عن تسوية وضعيتهن القانونية في هذا البلد الأوروبي بدلاً من العودة إلى المغرب بعد انتهاء موسم جني المحاصيل.
يُذكر أن اتفاقية الهجرة الدائرية بين الجانبين المغربي والإسباني تفرض شروطًا دقيقة لضمان عودة العاملات إلى وطنهن الأصلي. ومع ذلك، يواجه العديد من العاملات صعوبات في تلبية هذه المعايير والعودة بشكل قانوني إلى المغرب، مما يدفعهن إلى اللجوء إلى الفرار.
ميديا بريس جريدة الكترونية