أثار حميد الدراق النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي قضية حرمان الجسم الإعلامي بتطوان من دار للصحافة على غرار زملائهم بمدينة طنجة.
وفي هذا الصدد، وجّه الدراق سؤالا كتابيا لوزير الشباب والثقافة والتواصل حول الأسباب التي جعلت مدينة كتطوان تفتقر لدار للصحافة، خاصة أن التأسيس لصناعة إعلامية قوية بالجهات يعد واحدا من الأهداف الرئيسية لأحد مخططات القطاع الحكومي المكلف بقطاع الإعلام والاتصال سابقا.

وكشف النائب البرلماني عن تطوان في ذات السؤال، على أن مدينة تطوان تعرف تزايدا ملحوظا في المؤسسات الإعلامية وفي عدد الصحافيات والصحافيين ومهنتي الإعلام بالمدينة، لكن للأسف لم تستفد من العديد من المكتسبات التي أسست لها مقتضيات دستور 2011 المرتبطة بضمان وتكريس حرية واستقلالية الصحافة والإعلام.
ميديا بريس جريدة الكترونية