ذكرت وسائل إعلام إسبانية أن عدد المغاربة الذين تمكنوا من دخول مدينة سبتة المحتلة، منذ فجر اليوم الإثنين وإلى حدود اللحظة ، تجاوز 2700 شخص، بينهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، وذلك في رقم غير مسبوق لأكبر هجرة جماعية تشهدها المدينة.
ووفق المصادر ذاته، فإن رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، قطع زيارته إلى مدينة إشبيلية للمشاركة في مؤتمر هناك، حيث يرتقب أن يعود إلى سبتة على وجه السرعة بسبب هذه المستجدات، فيما دعا وفد الحكومة في سبتة إلى اجتماع طارئ مساء اليوم لحسم الإجراءات التي سيتم اتخاذها.
وفي أول تعليق لها، قالت وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون بإسبانيا، “أرانشا غونزاليس لايا”، اليوم الاثنين، إنه لا يوجد دليل من حكومة بلادها على أن المغرب رفع يده عن ملف الهجرة السرية وقرر السماح بمغادرة المهاجرين إلى إسبانيا كوسيلة للضغط على مدريد.
وحسب الفيديوهات المتداولة، ومن بينها مقاطع بث مباشر على موقع فيسبوك، فإن المئات تمكنوا من دخول المدينة بعد اجتياز السياج الحدودي الفاصل بين الفنيدق وسبتة من جانب البحر، والسياج الفاصل بين بليونش وسبتة، فيما تمكن آخرون من الوصول سباحةً وعلى متن قوارب مطاطية.
ميديا بريس جريدة الكترونية