وذكر عدد من المحتجين، أنهم التحقوا بالمستشفى بعد أن وصلتهم أخبار تؤكد أن 6 أشخاص على الأقل، لقوا حتفهم مساء السبت الماضي، بالمستشفى المذكور، جراء خلل وقع في خزان الأوكسجين، وأدى إلى انقطاع مفاجئ لهذه المادة الحيوية عن أجهزة التنفس،ما تسبب في اختناق المرضى ومصرعهم، ومن ضمنهم شرطي للمرور ونقابي معروف بالمدينة.
وأكد أفراد من أسر الضحايا، أنهم كانوا على اتصال دائم مع المشرفين على قسم العناية المركزة بجناح “كوفيد-“19، وأكدوا لهم ليلة السبت الماضي، أن ذويهم لا يعانون أي مضاعفات وحالتهم مستقرة، قبل أن يتفاجؤوا، بخبر وفاتهم بسبب تفاقم وضعيتهم الناجمة عن انقطاع الأوكسجين عنهم، محملين إدارة المستشفى ومسؤولي القطاع مسؤولية ماحدث.
من جهة أخرى، نفى مسؤول بالمستشفى ذاته تسجيل أي حالة وفاة بسبب انقطاع الأوكسجين عن المرضى الذين كانوا يتعالجون بقسم الإنعاش، مؤكدا أن المستشفى يتوفر على خزانين للأوكسجين، وعند نفاد مخزون أحدهما يتم استخدام الخزان الثاني، وهي عملية تستغرق دقائق معدودة تنخفض خلالها نسبة الأوكسجين في الأنابيب الموصلة، مشددا على أن هذه العملية لا تؤثر بتاتا على صحة المرضى.
وقال المسؤول، إن “الأخبار التي تم الترويج لها عارية من الصحة، خاصة فيما يتعلق بعدد الوفيات، إذ تم تداولوفاة 6 أشخاص فيحين لا يتجاوز 3 العددفقط، ولا علاقة لوفاتهم بحادث الأوكسجين، إذ كانوا يعانون أمراضا مزمنة وتدهورت حالتهم الصحية في الأيام الأخيرة نتيجة انخفاض مستويات الأوكسجين في أجسامهم وأصبحوا يعانون صعوبة بالغة في التنفس.
جريدة الصباح
ميديا بريس جريدة الكترونية