الأربعاء , مارس 3 2021

دراسة مرعبة تبين نسبة الشباب بدون تعليم أو عمل

قدم المرصد الوطني للتنمية البشرية، في لقاء نظمه امس الجمعة بالرباط ، نتائج دراسة حول وضعية “الشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب”.
وأجريت هذه الدراسة اعتمادا على 549 “مقابلة فردية” و 83 “مجموعة مناقشة” مع شباب تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما في 23 بلدة، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) ، وهده الدراسة تهدف إلى فهم أسباب ظهور هذه الفئة التي تطلق عليها التسمية الأنغلوساكسونية المختصرة “NEETs “، إضافة الى محاولة تحليل عدم التجانس في أوضاعهم وصياغة مقترحات تكفل إدماجهم السوسيو اقتصادي.
وبخصوص نتائج الدراسة ، قال السيد المنصوري الكاتب العام للمرصد الوطني للتنمية البشرية إن من بين 6 ملايين شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة، بلغ معدل الشباب “خارج التعليم أو العمل أو التدريب” في 2019 نسبة 28.5 بالمائة أي 1.7 مليون شاب ، بينما 55 بالمائة من الشباب أي 3.2. مليون ، يواصلون تعليمهم ، أو يتدربون أو يخضعون لتدريب مهني، و 16.1 بالمائة ، أي مليون شاب، يمارسون مهنة ، موضحا أن هذه الفئة من المغاربة تواجه صعوبة بالغة في إيجاد مكانها داخل المجتمع.
وعلى المستوى الكمي ، حددت الدراسة خمس فئات ل “الشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب”. ، ويتعلق الأمر بربات البيوت القرويات اللائي يتحملن المسؤولية الأسرية (54.3 بالمائة ) ، وسكان المدن الشباب المحبطين (25 بالمائة) ، والشباب في وضعية انتقالية (7.8 بالمائة) ، والشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب المتطوعين عن طريق الاختيار (7.5 بالمائة) ، و “الشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب” الذين يعانون من مشاكل صحية (5.1 بالمائة) ، مسجلة أن النساء الشابات يمثلن 4. 76 بالمائة من الشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب ،وأن 36.1 بالمائة منهن قرويات مقابل 23.3 بالمائة فقط يعشن في الوسط الحضري.
من جهة أخرى، أوصت الدراسة ،في ضوء الاستنتاجات التي تم التوصل إليها، بتأمين المواكبة لمسارات جميع الشباب، وضمان اندماجهم السياسي والاقتصادي ، وتحسين الولوج إلى التكوين المهني لـ”الشباب خارج التعليم أو العمل أو التدريب” بالعالم القروي، فضلا عن تعزيز التكفل بالصحة النفسية واضطرابات التعلم لدى الشباب الأكثر هشاشة.

عن Admin

شاهد أيضاً

الامطار تفضح الانجازات الوهمية لمجلس مدينة تطوان (بالصور)

عرت امطار التي تهاطلت امس الاثنين فاتح مارس ، على مدينة تطوان واقع التسيير الجماعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *